عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

23

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اكنون معنى اين سخن بر سه وجه گفته‌اند : يكى آنست كه : آمركم ان تودوا اقاربى و اهل بيتى ، مزد نميخواهم ، لكن شما را ميفرمايم كه خويشان مرا و اهل بيت مرا دوست داريد . ابن عباس گفت : آن روز كه اين آيت فرو آمد گفتند يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم . قال على ( ع ) و فاطمه و ابناهما و فيهم نزل : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . و عن على ابن ابى طالب قال : شكوت الى رسول اللَّه ( ص ) حسد الناس لى ، فقال اما ترضى ان تكون رابع اربعة اول من يدخل الجنة انا و انت و الحسن و الحسين ( ع ) و ازواجنا عن ايماننا و شمائلنا و ذريتنا خلف ازواجنا و شيعتنا من ورائنا . و عن زيد بن ارقم عن النبى قال : انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و اهل بيتى ، اذكركم اللَّه فى اهل بيتى قيل لزيد بن ارقم من اهل بيته ، قال : هم آل على و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس و قال رسول اللَّه لعباس بن عبد المطلب : و الذى بعثنى بالحق لا يؤمنون ، حتى يحبوكم لى و قيل هم الذين تحرم عليهم الصدقة من اقاربه و يقسم فيهم الخمس و هم بنو هاشم و بنو المطلب الذين لم يفترقوا فى جاهلية و لا فى اسلام . وجه دوم در معنى آيت ، قول حسن بصرى است : اى - لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ، لكن آمركم بموده التقرب الى اللَّه عز و جل و التودد اليه بالطاعة و العمل الصالح ، مزد نمىخواهم لكن ميفرمايم شما را بدوست داشتن هر كس كه نزديكى جويد باللّه ، بطاعت و عمل نيكو ، و بر وفق اين قول ، هر كس كه اللَّه را فرمان بردار است و تقرب را بوى نيكوكار است ، واجب است بر تو كه او را دوست دارى و مودت وى فريضه دانى . حسن بصرى از اينجا گفت : من تقرب الى اللَّه بطاعته ، وجبت عليك مودته . وجه سوم قول ضحاك و مجاهد و سدى و جماعتى مفسران . گفتند : اين آيت به مكه فرو آمد و اين خطاب با مشركان قريش است و با كفار عرب كه ايشان با يكديگر ميگفتند : أ ترون محمدا ( ص ) يسئل على ما يتعاطاه اجرا ؟ گويى اين محمد به اين كار كه پيش گرفته ، هيچ مزدى ميخواهد ؟ بجواب ايشان اين آيت آمد